13 يناير، 2024

يدعي الغرب أنه حامي الديمقراطية وراعي حقوق الإنسان في العالم، رغم أن الدولة الغربية هي المسؤولة عن معاناة الشعوب في اسيا وإفريقياعقودًا طويلة من الاستعمار والحروب والصراعات، والتدخُّلات الأجنبيَّة ودعم بعض الانقلابات العسكريَّة والاضطرابات الداخليَّة. فكشفت الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة عن تماهي الولايات المتحدة وبعض من الدول الغربية تماهيها وتأييدها لتل أبيب في تلك الحرب، بل دعمتها إعلاميا وعسكريًا اجتماعيًا.حيث مارست الدولة المارقة عن القانون الدولي كل جرائم الحرب والإرهاب، وزاد من المعاناة الإنسانية لشعب أعزل في حملة انتقامية، ولها مدولاتها التي تعكس الاستراتيجية الإسرائيلية، التي تسعي للتجير القسري للشعب الفلسطيني(سكان غزة) نحو سيناء المصرية ، والخطوة القادمة سكان الضفة للأردن. وسبق لإسرائيل لها تجربة تهجير في العام1947، ولم تحاسب علية. خاصة أن التجير القسري تحرمه القوانين الدولية التي تحرسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مجلس الأمن والأمم المتحدة، ولم تصر على تنفيذ اتفاق حل الدولتين، ذلك الاتفاق الذي ستخدمة تلك الدول لحل الأزمة الفلسطينية.

تهدف إسرائيل من حربها على غزة وتتماهى مع الولايات المتحدة الأمريكية وبعض أتباعها من دول الغرب، إلى الاستيلاء على كامل الأراضي الفلسطينيَّة المحتلَّة، وتصفية القضيَّة. وقت تشهد العملية صمت دولى (رهيب). فالخطة الإسرائلية مدروسة موضوعة مسبقًا، ولَمْ تكُنْ ردًّا على عمليَّة “طوفان الأقصى” كما يشيع كيان الاحتلال وحلفاؤه.

قَدْ برهنَتْ حرب الإبادة الَّتي يقوم بها الكيان الغاصب بدعمٍ مُطْلَقٍ من الدوَل الغربيَّة وعلى رأسها الولايات المُتَّحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أنَّ كُلَّ ما يدَّعيه الغرب من ديمقراطيَّة وحُريَّة وحقوق إنسان كذبة كبيرة.

اضف تعليق

لا توجد تعليقاً على هذا التطبيق بعد

شاهد المزيد